دور الرؤى الاستراتيجية على انماط الانتاج والاستهلاك الصديق للبيئة في اقتصاديات دولية مختارة (مع الاشارة الى المملكة العربية السعودية ) للمدة 2016-2022
DOI:
https://doi.org/10.31272/ijes.v23i87.1414الكلمات المفتاحية:
الرؤى الاستراتيجية، الإنتاج الصديق للبيئة، الاستهلاك المستدام، المملكة العربية السعودية. المقدمةالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور الرؤى الاستراتيجية في تعزيز أنماط الإنتاج والاستهلاك الصديقة للبيئة في اقتصادات دولية مختارة، مع التركيز بشكل خاص على المملكة العربية السعودية كنموذج للدول المنتجة للنفط خلال الفترة (2016-2022). ويسعى البحث إلى تحليل أثر هذه الرؤى على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والحفاظ على البيئة. وتعتمد الدراسة على تحليل السياسات والمبادرات الاستراتيجية، مثل رؤية السعودية 2030، التي تسعى إلى تقليل الاعتماد على النفط (الطاقة التقليدية) مع تعزيز الطاقة المتجددة والاقتصاد الأخضر. وتشير النتائج إلى أن الاقتصادات المدروسة تتبنى استراتيجيات محلية لتحقيق أنماط إنتاج واستهلاك مستدامة. إلا أن اقتصاد المملكة العربية السعودية يعاني من هيمنة قطاع النفط ضمن هيكله الاقتصادي، مما يؤدي إلى ارتفاع استهلاك الوقود الأحفوري وزيادة انبعاثات الكربون، إلى جانب محدودية التقدم في تبني الطاقة النظيفة. وعلى الرغم من إطلاق بعض المبادرات البيئية، لم تشهد أنماط الإنتاج والاستهلاك في المملكة العربية السعودية تحولاً نوعياً ملموساً نحو تحقيق الاستدامة الاقتصادية والبيئية خلال الفترة المدروسة. رغم طموح الرؤى الاستراتيجية للمملكة العربية السعودية في سعيها لتحقيق التنمية المستدامة، إلا أنها تواجه تحديات في التنفيذ نتيجة اعتمادها الاقتصادي على إنتاج واستهلاك النفط، فضلاً عن محدودية تنويع اقتصاداتها. لذا، توصي الدراسة بتخفيف الضغط على الموارد الطبيعية والاقتصادية، ووضع خطط وسياسات اقتصادية واقعية ومبنية على أسس علمية للانتقال نحو الطاقة النظيفة، وتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الاقتصادية المستدامة ذات المزايا النسبية في الإنتاج، لضمان تحقيق التوازن بين الاستدامة الاقتصادية والبيئية في هذه الاقتصادات.
