مخرجات التعليم الاهلي وفرص التوظيف في العراق... كلف التداعيات واليات الاحتواء
DOI:
https://doi.org/10.31272/ijes.v24i89.1492الكلمات المفتاحية:
التعليم الاهلي، التوظيف، بطالة الخريجين.الملخص
تكمن مشكلة البحث في إن الهبه الديمغرافية القادمة للعراق ستخلق فئة شبابية عالية يقابلها تراجع في قدرات الأنشطة الاقتصادية في كل من القطاع العام والخاص على التوظيف الامر الذي سيعمق من حالة الإختلال في مخرجات التعليم سواء كمياً او نوعياً في ظل غياب التخطيط المسبق لمخرجات التعليم وخاصة التعليم الاهلي، ويتبنى البحث فرضية مفادها إن عدم إعتماد آلية تخطيط صحيحة للمواءمة بين مخرجات التعليم وخاصة التعليم الاهلي ومتطلبات القوة العاملة من الخريجين أدى الى تخفيض نوعية المتعلمين وازدياد عدد الخريجين غير المؤهلين وفقاً لاحتياجات التوظيف، وتعود أهمية البحث الى تحليل العلاقة بين التعليم ومتطلبات التوظيف في ظل تفاقم حالة عدم التوازن بين عرض العمل والطلب مما أدى الى تراجع امكانات استيعاب الأعداد الكبيرة من الخريجين، ويهدف البحث الى تقديم المقترحات للحد من بطالة الخريجين، بيان مدى ملاءمة كمية ونوعية الخريجين لمتطلبات التوظيف بما يسمح بتطوير جودة التعليم، وإقتراح الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه عدم المواءمة بين التعليم الاهلي ومتطلبات التوظيف، ومن أهم الاستنتاجات التي توصل اليها البحث هو عدم وجود دراسات باستشراف الطاقة الاستيعابية لتوظيف الخريجين وبمعنى ان التوسع في خطط قبول الطلبة في الجامعات الاهلية تفتقر الى النبض التوظيفي الذي يؤمن فرص عمل، ومن التوصيات هي ضرورة الموائمة بين متطلبات التوظيف في مؤسسات القطاع العام والخاص ودائرة القبول المركزي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بقبول الأعداد المخططة والمرسلة من قبل الجامعات الحكومية والاهلية.

