التنمية البشرية وتأثيرها في تحسين جودة حياة الفرد والمجتمع
DOI:
https://doi.org/10.31272/ijes.v23i85.1374الكلمات المفتاحية:
التنمية البشرية, علم, حضارة, إنسان, مجتمع.الملخص
الفرد العنصر الأساسي في أي مجتمع وهو الركيزة الأهم في التطوير وتحقيق التنمية فهي تركز على تمكينه لتطوير ذاته ومن حوله مما يسهم في تحقيق الاستدامة على المدى الطويل في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية, فالحقيقة الوحيدة أن كل فرد يمتلك من الطاقات والمهارات والقدرات الكم الهائل لذا يجب معرفتها واستثمارها بأفضل وجه لاسيما في الجانب العملي والمهني, ومن هنا يظهر لنا كيف سعى الإنسان الواعي منذ بدء الخليقة لإيجاد طرق وأليات لإظهار ما لديه من قابليات لتكون الوسيلة للنمو في كل جوانب حياته ومن ثم انتقل للأخر والبيئة, فظهرت لدينا مفاهيم مهمة جامعة كالتنمية البشرية في تطويره وخدمته وتتضمن العلم والمعرفة والإدارة والاقتصاد والارتقاء في الذات والقدرات الجسدية والعقلية والنفسية والصحية, لذا كتبت في هذا الموضوع لأقدم إسهام لفهم الدور الفرد والمجتمع من خلال التنمية البشرية برؤية إنسانية وكيفية تطوير الذات والقدرات والمهارات, فقسمت بحثي إلى مقدمة ومبحثين وخاتمة وقائمة للمصادر والمراجع, وعليه تكمن أهمية هذا البحث في تسليط الضوء على الدور المحوري للفرد في المعرفة والاقتصاد وكيفية توجيه السياسات التنموية برؤية واعية من خلال التركيز على تطوير الأفراد كعامل رئيسي لتحقيق التطلعات الحالية والمستقبلية, أما هدف هذا البحث هو استكشاف دور الفرد في دفع عجلة التنمية من منظور واقعي وتحليل العلاقة بين الأفراد وتنمية المجتمعات لتحقيق الاستدامة.

