التحولات التقنية ودورها في إعادة تشكيل نماذج الابتكار الرقمي في بيئات العمل الحديثة
DOI:
https://doi.org/10.31272/ijes.v24iخاص.1545الكلمات المفتاحية:
الإطار المفاهيمي للتحولات التقنية والابتكار الرقمي، نماذج الابتكار الرقمي في بيئات العمل الحديثة، دور التحولات التقنية في إعادة تشكيل نماذج الابتكار الرقمي.الملخص
يشهد العالم المعاصر تحولاتٍ تقنية متسارعة أسهمت في إحداث تغييرات جوهرية في مختلف مجالات الحياة،
ولا سيما في بيئات العمل الحديثة التي باتت تعتمد بصورة متزايدة على التقنيات الرقمية المتقدمة .وقد أفرز هذا الواقع توجهًا متناميًا نحو تبني نماذج مبتكرة في العمل المؤسسي، تقوم على استثمار التكنولوجيا بوصفها أداةً فاعلة لتعزيز الكفاءة، وتحسين الأداء، وتحقيق الاستدامة التنظيمية . وفي هذا السياق، برز الابتكار الرقمي واحدا من أهم المرتكزات التي تعتمدها المؤسسات لمواكبة التحولات التقنية، إذ لم يعد الابتكار مقتصرًا على تطوير المنتجات أو الخدمات فحسب، بل امتد ليشمل نماذج العمل، وأساليب الإدارة، وطرق تقديم القيمة. وقد أسهمت التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والأتمتة، في إعادة تشكيل هذه النماذج، بما ينسجم مع متطلبات بيئات العمل الحديثة التي تتسم بالمرونة والديناميكية وانطلاقًا من ذلك، تبرز أهمية دراسة دور التحولات التقنية في إعادة تشكيل نماذج الابتكار الرقمي في بيئات العمل الحديثة، لما لهذا الموضوع من أثر مباشر في دعم القدرة التنافسية للمؤسسات وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات المستقبلية. ويسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على أبرز التحولات التقنية المعاصرة، وتحليل انعكاساتها على نماذج الابتكار الرقمي، من خلال تناول الأبعاد النظرية وتحليل ما ورد في الأدبيات العلمية ذات الصلة

